اخبار دولية |واش/ زلزال في كناباد الايرانية يوقع 200 جريح والعشرات تحت الأنقاض     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/ اطلقت دائرة الاصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل سراح 186 موقوفا من سجونها ببغداد والمحافظات بعد تبرئتهم من قبل المحاكم المعنية     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/علاوي يؤكد وجود أكثر من مرشح عن العراقية ودولة القانون تتمسك بالمالكي     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/ الأحداث الأمنية في العراق اليوم     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/ الحرارة في اغلب محافظات الوسط والجنوب وصلت الى نصف درجة الغليان مع 20 ساعة قطع للتيار الكهربائي     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار دولية |واش/ غارات إسرائيلية على غزة بعد صاروخ أصاب عسقلان     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار دولية |واش/ أعمال العنف تتفجر في مخيمات النازحين السودانيين بسبب الانقسامات في محادثات السلام في قطر     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     ثقافة وادب |واش/ انطلاق مؤتمر الواقع واستشراف المستقبل الدولي لرابطة العالم الإسلامي     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     الرياضة |واش/ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر تمديد عمل اتحاد كرة القدم سنة واحدة     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/ اعتقال مطلوبين غرب الموصل     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء    
واش/ذكرى إعدام القيصر الروسي الأخير | ثقافة وادب | الرئيسية

واش/ذكرى إعدام القيصر الروسي الأخير

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

واش/15/2/2010

في ليلة 17 يوليو/تموز عام 1918 جرى بضواحي مدينة كاترينبورغ (إقليم الاورال) إعدام القيصر الروسي الأخير نيكولاي الثاني وأفراد عائلته وخدمه وطبيبه الخاص. وغُرزت الحراب في أجسامهم. وقد تمّ مؤخراً تشييد كنيسة في هذا الموقع وأطلق عليها تسمية "كنيسة جميع القدسين" (كنيسة الدم المراق).

وشهدت سنوات حكم القيصر نيكولاي الثاني تطوراً اقتصادياً ملحوظاً في روسيا، من جهة، ومن جهة أخرى عانت البلاد من تناقضات اجتماعية وسياسية انعكست على نحو ساطع في الثورة الروسية الأولى (1905 – 1907) وثورة فبراير/شباط عام 1917 وانفجرت في ثورة أكتوبر علم 1917.

أما السياسة الخارجية للبلد فقد اتسمت في عهد نيكولاي الثاني بنشوب الحرب الروسيية-اليابانية (1904–1905) ومشاركة روسيا في تكتلات الدول الأوروبية الغربية التي أدّى التناقض بينها إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى.

وكان نيكولاي الثاني قد تخلى عن العرش لصالح شقيقه ميخائيل رومانوف تحت ضغط أحداث ثورة فبراير/شباط عام 1917 التي تشكّل على أثرها ما يسمّى بالحكومة المؤقتة. وقد وُضع القيصر وافراد اأسرته تحت الإقامة الجبرية ثم أُبعد عن العاصمة بتروغراد(بطرسبورغ) حيث تبدل مكان إقامته عدة مرات. وبعد وصول البلاشفة إلى السلطة في أكتوبر عام 1917 نُقلت الاسرة القيصرية إلى الاورال حيث تمّ فيما بعد القضاء عليها بأبشع صورة وحشية.

وبالإضافة إلى مقتل القيصر نيكولاي الثاني وافراد عائلته في يوليو/ تموز عام 1918 فإن جميع أعضاء آل رومانوف ممن قرروا البقاء في روسيا لدوافع وطنية قُتلوا على أيدي السلطة الشيوعية.

وكانت السلطات الشيوعية بروسيا السوفيتية تسعى خلال وقت طويل إلى إخفاء هذه الجريمة النكراء، التي حدثت في ضواحي كاترينبورغ، حيث بقي مكان دفن جثتهم مجهولاً على مدى عشرات السنين.

وفي أواخر الثمانينات من القرن الماضي تمّ العثور على بقايا جثة القيصر نفسه وزوجته وبناته اناستاسيا وتاتيانا وأولغا. أما رفات ولي العهد ابن القيصر الكسي وشقيقته ماريا فلم يعثر عليها آنذاك مما اثار الكثير من الشائعات حول نجاتهما بأجوبة خارقة. ولكن في عام 2007 فقط عُثر على بقايا هيكلين عظميين أتاح الفحص الاختباري تحديد هوية صاحبيها حيث تبين انهما ألكسي وماريا.

ويُذكر أن الكنيسة الارثوذكسية الروسية لا تعترف بصحة الاستنتاجات المتعلقة ببقايا الجثث التي عثر عليها في كاترينبورغ والعائدة غلى الأسرة القيصرية رغم انه تمّ دفنها في مدفن عائلة رومانوف بكاتدرائية بولس وبطرس في سانت بطرسبورغ.

وفي أغسطس /آب عام 2000 أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عن جعل القيصر نيكولاي الثاني وأفراد أسرته في عداد القديسين نظراً لما عُرِف عنهم من تقوى وورع ولمصرعهم كشهداء.


 

574عدد القراءات
أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Powered by Vivvo CMS v4.0.3