المحاور
التصويت: رأيك يهمنا...
من هو الأكفأ لرئاسة الوزراء
واش/الحب في زمن الهمرات
واش /26/ 2/2010
رن جرس الهاتفانها هي
قالت له : أين ومتى نلتقي ؟
فقال :
مو مهم عندي المكان
ولا مهم عندي الزمان
وين ما كان الحبيب
عندي وعيونك عراق .
فقالت : قد لا أأتي يكفي ما قلته لي في لقاءاتنا السابقة واعتقد إن ما ستقوله لا يتعدى أن يكون تكراراً لما قلناه .
أجابها بصوت خفيض تخالطه نبرة توجع :
عودتني اعله الوصال
واطلبت مني الهجر
وعلمتني اعله المودة
ومن اجيلك تعتذر
ان جان قصدك تختبرني
ألف مبروك وتهاني
وانته عمي المنتصر
قالت : ما الضير إذاً لو انتظرتني يوماً , شهراً أو أكثر .
قال :
يُعَذِبُني انتظاركِ واصطِباري
وَتَجْلدُني الد
وَتَجْلدُني الدقائق والثواني
فقولي للعذولِ دَعَوتُ رَبِّي
لِيُبْليكُم بِما فيهِ ابتلاني
ألو.... ألو ... يبدو انه فقد شبكت الاتصال كالعادة
فلا وقت للحب إذا مرت الهمرات
كاظم ناصر العبادي
قيم هذا المقال




أضف تعليقك