اخبار دولية |واش/ زلزال في كناباد الايرانية يوقع 200 جريح والعشرات تحت الأنقاض     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/ اطلقت دائرة الاصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل سراح 186 موقوفا من سجونها ببغداد والمحافظات بعد تبرئتهم من قبل المحاكم المعنية     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/علاوي يؤكد وجود أكثر من مرشح عن العراقية ودولة القانون تتمسك بالمالكي     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/ الأحداث الأمنية في العراق اليوم     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/ الحرارة في اغلب محافظات الوسط والجنوب وصلت الى نصف درجة الغليان مع 20 ساعة قطع للتيار الكهربائي     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار دولية |واش/ غارات إسرائيلية على غزة بعد صاروخ أصاب عسقلان     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار دولية |واش/ أعمال العنف تتفجر في مخيمات النازحين السودانيين بسبب الانقسامات في محادثات السلام في قطر     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     ثقافة وادب |واش/ انطلاق مؤتمر الواقع واستشراف المستقبل الدولي لرابطة العالم الإسلامي     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     الرياضة |واش/ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر تمديد عمل اتحاد كرة القدم سنة واحدة     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء     اخبار محلية |واش/ اعتقال مطلوبين غرب الموصل     وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء    
الفساد الإداري الشريك الاستراتيجي للإرهاب...!! | المواجهة : أقلام حرة تعبر رأي أصحابها | الرئيسية

الفساد الإداري الشريك الاستراتيجي للإرهاب...!!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بقلم: صالح مهدي الكناني

على الرغم من تسارع الإحداث على الساحة العراقية في الانجازات الكبيرة في شتى الميادين على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي خاصة في مجال السعي الحثيث من قبل الحكومة  لإعادة العراق كعنصر فاعل في المنظومة الدولية , إلا إن الملاحظ في المرحلة الراهنة هو وجود جملة من الملفات العالقة التي لا تزال رهينة التصريحات والدعاية الإعلامية ولم تتعدى   فقرة "إعلان مدفوع الثمن" ومن هذه الملفات الساخنة  ملف النزاهة ومحاربة الفساد المالي والإداري وكما يلاحظ المواطن العراقي بين الحين والآخر ظهور تصريحات عن إعادة عدة مليار من الأموال المختلسة أو إحالة عدد من المزورين والسماسرة والمرتشين  في بعض وزارات الدولة إلى القضاء ولكن دون  أن نسمع أو نشاهد بعد ذلك  تطبيق أي قانون أو إجراء بحقهم , هذا من جانب أما من الجانب الآخر وهو مناقض تماما لتلك التصريحات هو الزيادة المضطردة في نسبة الفساد بمختلف أشكاله وعلى مستوى اغلب العناوين الإدارية في مؤسسات الدولة مما ينذر بانهيار لأغلب النظم الإدارية في دوائر الدولة وخاصة الخدمية منها  إذا لم يجد هؤلاء  في السلطات القضائية بالإضافة إلى شرائح المجتمع  يدا قوية تبسط سلطة القانون , فهذه المشكلة لم تعد مشكلة تناقش بين أروقة البرلمان أو بين عدد من الشخصيات الفاعلة في الحكومة العراقية بل أصبحت هم المواطن البسيط في كل حين لما خلفته هذه الظاهرة الخطيرة من انعكاسات على واقع حياته اليومية أما إذا شخصنا بأبصارنا إلى مستوى أعلى من ذلك فنجد أموال لا يمكن للمواطن البسيط أن يحلم بها حتى قد ذهبت في مهب الريح  دون أن ترصد من قبل هيئة النزاهة أو الجهات المعنية وذهبت كما ذهب مختلسوها على أمل أن تطالهم  قبضة العدالة في الخارج  من قبل ( الانتربول الدولي) ويسلمون إلى القضاء العراقي بعد أن ثبت تورطهم في عقود وصفقات شراء أسلحة ومشاريع وهمية وهذا ما أكده المحققين في قضايا ذات صلة بأعمار العراق  خلال الفترة التي تلت تسلم الملف الأمني للجانب العراقي  إذ أكدوا بان دخول القوات الأمريكية العراق واختلال الأوضاع خلال العام 2003  أتاح للمفسدين سرقة  مليارات الدولارات  في تلك الفترة لا يعرف مصيرها إلى الآن ومنذ ذلك الوقت والى يومنا هذا لا زالت الكثير من مافيا غسيل الأموال تعشعش في وزارات الدولة , أما البعض الآخر فقد استغل نسب البطالة المرتفعة مما حدى بهم إلى استغلال الشباب العراقي في تنفيذ أجندات خارجية للحصول على مكاسب سياسية و أموال سهلة مما يتطلب جهودا مشتركة وتنسيق في الخطط والمواقف بين جميع الجهات ذات العلاقة لمعاقبة المفسدين وكشفهم أمام وسائل الإعلام ليكونوا عبرة لغيرهم لان بناء العراق لا يمكن أن يستتب إلا من خلال ضرب الإرهاب المالي وتجفيف بؤر الفساد بعد أن أصبح جليا مدى عمق العلاقة بين الإرهاب المالي والإرهاب الدموي من خلال إمعان عصابات القاعدة وفلول البعث وزمر الجريمة المنظمة في الدم العراقي لاسيما و إن جل الأموال المختلسة صارت الرافد والممول الرئيسي لخلايا الإرهاب الأعمى إذا يجب على الساسة العراقيين أن يضعوا أنفسهم أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية ويتصدوا  لمحاربة الفساد بكل أشكاله قولا وفعلا ليلتحق العراق بركب الدول المتحضرة بعد عقود من التخلف والإهمال جراء عشوائية المواقف وانعدام التخطيط .
1018عدد القراءات
أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00
Powered by Vivvo CMS v4.0.3