وكالة اسرار الشرق للانباء: واش / مصانع لليورانيوم أم مصانع طابق؟ واش / مصانع لليورانيوم أم مصانع طابق؟ ================================================================================ asrar- news on الوقت -19-03-2009 09:13:00 تحقيق/مهند حميد الهاشمي واش / 19/ 3/ 2009 تعتبر معامل الطابوق من المصادر الاولى في تلوث البيئة في ميسان وذلك بسبب احتراق الوقود الغير متكامل خصوصا ان اصحاب هذه المعامل يستخدمون وقود النفط الاسود وانهم ويعتمدون على الطريقة اليدوية ولايستخدمون الطرق الالية الحديثة التي لاتخلف ملوثات للبيئة, وان كل بلدان العالم تحافظ على نظافة وسلامة بلدانها و بيئتها من التلوث ليعيش المواطنين بسلام بعيدا عن الامراض ,علما أن كل بلدان العالم يوجد فيها الاف المعامل لكن لايوجد فيها مخلفات مضرة على الحياة البشرية والغير بشرية واذا كانت سوف يعالجونها في الحال , اما في محافظة ميسان 380كم جنوب بغداد يوجد تلوث كبير في البيئة بسبب انتشار اكثر من خمسون معمل للطابوق قرب الاقضية والنواحي و القرى العصرية مخلفة دمار للبشرية في هذه المناطق بسسب الادخنة الكثيفة التي تخرج من فوهات مداخن تلك المعامل مستصحبة معها ذرات سوداء مما تسبب امراض سرطانية عند الانسان وتدمر وتقضي على الثروة الزراعية حيث لا تنجح أي مزروعات في تلك المناطق وان نجحت لاتصرف في الاسواق لان لونها اسود وملوثة بسبب هذه المعامل.من الكور الى معامل الطابوق....و يقال كانت في مدينة العمارة سنة 1940-1950 (كور) لصناعة الطابوق التي تكون على شكل بناء مدور مخروطي تكون من الاسفل عريضة و من الاعلى تكون ضيقة ويوجد فيها فتحتين من الجوانب لوضع (اللبن) الطابوق الغير مفخور الذي هو عبارة عن خليط من( الطين) وتكون عملية الاحتراق من الاسفل ويوجد فيه دخان كثيف جدا لايقاوم مدمر لاكن لاتوجد باليد حيلة في ذلك الوقت بسبب عدم توفر الوسائل الحديثة والاعتماد على الصناعات المحلية وان الكور لايكلف مبالغ كبيرة لبنائه لذلك فان المواطن مجبر ان يتحمل هذه الادخنة السامة اما الان في زمن التكنلوجيا الحديثة وتوفر احدث المستلزمات لايستخدمون هذه الانظمة بل اكتفو اصحاب الكور ببناء معامل طابوق متكاملة بدلا من الكور القديمة لكن توجد نفس المشكلة ونفس الدخان ونفس الوقود الذي يقضي على الحياة البشرية لعدم استخدامهم منظموات الحرق الحديثة التي تجعل الوقود يحترق بصورة متكاملة ولايخلف ادخنة مضرة مثلما موجود الان. حميد فاخر( 55سنة) موضف في دائرة زراعة ميسان يقول ان الكور انقرضت بسبب بناء المعامل المتكاملة مابين سنة 1950-1960 التي لايستخدم بها جهد كبير مثلما يستخدم في الكور وهي تكون عبارة عن فرن مستطيل الشكل ويوجد فيه مدخنة تتصل بالفرن لاخراج الادخنة يصل ارتفاعها الى ثلاثين متر ويستخدم في هذه المعامل وقود النفط الاسود الذي يخلف دخان كثيف ومصحوب بذرات سوداء ولا يوجد فرق بين الامس واليوم؟ الاثنتان يلوثان البيئة وان هذه المعامل قامت بتدمير الثروة الزراعية والحيوانية حيث اصبحت الاراضي الزراعية القريبة من هذه المعامل صحراء قاحلة بسبب التلوث الحاصل بسسب الغبار الكثيف الاسود .الاصابة بامراض سرطانية وتنفسية ..وعن الامراض التي تسببها هذه المعامل تحدث تحسين علي احد سكنة منطقة الادارة المحلية (قرية السيد ناموق) التابعة الى قضاء الميمونة اداريا يقول بدأت معاناتنا من معامل الطابوق منذ ثلاثة عقود وان اصحاب هذه المعامل لديهم مخالافات عديدة ومن ضمن هذه المخالفات عدم اختيار الاماكن المناسبة لهذه المعامل وعدم استخدامهم منظومات الحرق الإلية التي تخفف من الدخان المنبعث من جراء عملية الاحتراق على المنطقة, وأما تأثير هذا الدخان سواء على صعيد البشر فانهم اصيبو بعدة امراض في الجهاز التنفسي وامراض سرطانية عديدةاما بالنسبة الى الاراضي الزراعية فانها اصبحت عديمة الفائدة لان أي نبات لاينبت بصورة صحيحة وسط هذه الاجواء الملوثة فتركت الاف الدونمات بدون زراعة واصبحت عديمة الانتاج نهائيا.شكاوى عديدة ضد اصحاب المعامل وفرض غرامات مالية..المهندس عمار كاظم محسن مدير وحدة مراقبة المصادر الصناعية في مديرية بيئة ميسان اشار الى ان هناك شكاوى من قبل القرى المجاورة لتلك المعامل واتخذت وزارة البيئة دائرة شؤون المحافظات أجراء بإيقاف عشرة معامل كخطوة أولى وسوف يشمل جميع المعامل من خلال ايقاف التسهيلات عن هذه المعامل وعدم تجهيزها بالوقود الى ان يستخدمو منظومات الحرق الالي التي لاتخلف ادخنة سامة مضرة للبيئة وفرض غرامة مالية قدرها مائتان وخمسون الف دينار على جميع اصحاب المعامل مفروضة من قبل وزارة البيئة دائرة شؤون المحافظات بسبب المخالفات .الهجرة من الاقضية الى المدينة لانقاذ حياتهم؟الطالبة رسل حسين تقول ان هذه المعامل سببت هجرة الكثير من المواطنين الذين يسكنون قرب هذه المعمل للتخلص من التلوث وان للهجرة سلبيات عديدة. اما بالنسبة لنا كطلبة فعندما نريد ان نذهب الى المدرسة نجد ملابسنا البيضاء عبارة عن قطعة سوداء وبالتالي سوف نتعطل عن الدوام وهذا يعرقل مسيرتنا التعليمية, واما بالنسبة للدولة منذ سنين لم تتخذ أي اجراء بحق اصحاب هذه المعامل ولم يفكرو بنا مع العلم ان بلدان العالم تحترم حقوق الحيوان ونحن بشر لاتوجد لنا حقوق ومن حقنا ان نعيش بجو غير ملوث وبسلام وبأمان.اما جواد كاظم (48) مدير العلاقات والاعلام في مديرية الدفاع المدني في ميسان يقولان المعامل تشغل نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل ولها فوائد اخرى ,فهي المادة المهمة التي تستخدم في البناء لكن مما ينتج عنها اثناء العمل كالدخان وغبار العمل الذي يودي الى اصابة المواطنين ممن تقع مساكنهم تحت وطأت هذا الدخان والغبار( بالامراض السرطانية والعضالية والتنفسية) بالاضافة الى تلف المنتجات الزراعية والحيوانية وتسبب تلف كبير جدا في محتويات المنازل من الافرشة والانسجة والاثاث حيث نلاحظ الحيوانات التي تقع تحت تاثيرات هذا الدخان يميل الى اللون الاسود وهو لون غير طبيعي وكذلك البسة المواطمنين من سكنة هذه المناطق فانها تتعرض الى التلف بسرعة وخصوصا الالوان البيضاء والزاهية. لذى نحن نطالب الحكومة والجهات المختصة حول تغيير اماكن هذه المعامل للاسباب الواردة اعلاه او وضع منظومات الحرق الالية التي تقلل كثافة الدخان لكي نحصل على بيئة خالية من الامراض يكون فيها جو لطيف وجميل لاتوجد فيه أي مضرات