وكالة اسرار الشرق للانباء: واش/ مع قرب تسليم الأمن للعراقيين.. البنتاغون يخشى تزايد العنف واش/ مع قرب تسليم الأمن للعراقيين.. البنتاغون يخشى تزايد العنف ================================================================================ وكالة اسرار الشرق العراقية للأنباء on الوقت -25-06-2009 01:25:00 واش/ 25/6/2009 تخشى مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية زيادة في مستوى العنف في العراق مع قرب رحيل القوات الأمريكية عن المدن والبلدات العراقية بحلول الثلاثين من يونيو/حزيران الجاري.فقد قالت مصادر في البنتاغون الأربعاء إن الولايات المتحدة تتوقع زيادة العنف في العراق مع انسحاب القوات الأمريكية، بحسب بنود الاتفاقية الأمنية بين الحكومتين العراقية والأمريكية.وبموجب تلك الاتفاقية، فإن على الولايات المتحدة أن تسحب كافة جنودها وعناصرها من المدن والبلدات العراقية، وتسليم المسؤوليات الأمنية فيها إلى قوى الأمن والجيش العراقية، على أن يتولى من تبقى من القوات الأمريكية مسؤوليات التدريب والمشورة فقط.أما خارج المدن والبلدات العراقية، فسوف تواصل القوات الأمريكية إجراء العمليات القتالية وتسيير الدوريات الأمنية بالتنسيق مع العراقيين.ورغم حوادث العنف التي يشهدها العراق، إلا أن الهجمات العنيفة تظل في "أدنى مستوى" لها بحسب المتحدث باسم البنتاغون، جيف موريل، غير أن الهجمات، التي يتسم بعضها بالعنف، تشهد تزايداً في الفترة الأخيرة، بما في ذلك الانفجار الذي وقع الأربعاء وأودى بحياة ما لا يقل عن 62 شخصاً.وقال موريل، في تصريح للصحفيين الأربعاء، إن مثل حوادث العنف هذه متوقعة، وقد تشهد زيادة أكبر "بناء على نمط السلوك الذي شهدناه خلال الأسابيع القليلة الماضية."وفي رسالة موجهة إلى القوات الأمريكية في الحادي والعشرين من يونيو/حزيران الجاري، أصرّ القائد الأمريكي، الجنرال رايموند أوديرنو، على أن الانسحاب من المدن العراقية مناسب.وقال: "إنه الوقت المناسب لنقل المسؤوليات الأمنية في المدن إلى قوات الأمن العراقية التي باتت جاهزة للقيام بهذه المهمة."وفيما ترى الولايات المتحدة تحقيق تقدم على الأرض، إلا أنها غير مستعدة بعد لإعلان النصر في العراق، فيما يعتقد أوديرنو أن هذا الإعلان لن يتم أبداً.فقد قال في مؤتمر صحفي في البنتاغون: "لا أعتقد أن أحداً منهمك بإعلان النصر ومشغول به.. لا أعتقد أن هذا الأمر يجب أن نفعله بالضرورة."يشار إلى أن هذه المسألة باتت مثيرة للجدل منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، مقولته الشهيرة في مايو/أيار عام 2003 بأن العمليات القتالية الرئيسية انتهت وكانت خلفه يافطة كبيرة كتب عليها "المهمة أنجزت."يذكر أن آخر حوادث العنف وقعت الأربعاء وأسفرت عن مصرع 62 شخصاً على الأقل، وجرح 150 آخرين، جراء انفجار وقع في سوق شعبي بمدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد، وفقا لما أعلنه مسؤول في وزارة الداخلية.كذلك انفجرت دراجة نارية مفخخة كانت متوقفة في السوق، وكان من بين الجرحى امرأة وطفل من المارة في السوق، وفقا لمصادر طبية.ويأتي الانفجاران بعد يومين فقط على خمسة انفجارات في بغداد، أسفرت عن مصرع 22 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات بجروح، بحسب ما ذكرت وزارة الداخلية.