واش/ ميلكرت يصف قصف حلبجة بالأسلحة الكيمياوية بعملية إبادة جماعية
واش/ 16/ 3/ 2010
ذكر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق إد ميلكرت، الثلاثاء، أن قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية من قبل النظام العراقي السابق عام 1988 تعتبر عملية إبادة جماعية، مشيرا الى ان المجتمع الدولي يتفهم شيئا فشيئا حجم الكارثة.
وقال ميلكرت في مراسيم الذكرى الـ 22 لقصف مدينة حلبجة بمتحف (أمنة سوركة) بمدينة السليمانية إن “16/3 هو يوم مهم للشعب الكردستاني بشكل خاص و للعالم بشكل عام، وهو ذكرى إحدى أكبر المآسي الإنسانية التي حلت بمدينة حلبجة الكردية”.
وأشار ميلكرت في تصريح للصحفيين الى أن “كارثة حلبجة تعتبر عملية إبادة جماعية، ومن المهم أن نتذكر كيف إعتبرتها المحكمة الجنائية العليا في العراق قبل أشهر كعملية إبادة جماعية”، مبينا ان “المجتمع الدولي بدأ يتفهم شيئا فشيئا حجم الكارثة، إذ من المهم تعريف القضية على مستوى أوسع حتى يتسنى للمجتمع الدولي المشاركة في ذكرى كارثة تلك المدينة الكردية”.
وكان مجلس الوزراء بحكومة إقليم كردستان قد قرر في إجتماع له يوم أمس (الإثنين) إعتبار يوم 16/3/2010 الذي يصادف الذكرى الـ22 لقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية، يوم الحداد العام في الإقليم.
ونظم العشرات من أهالي ضحايا القصف الكيمياوي في كردستان اليوم مظاهرة الى امام القنصلية الألمانية بمدينة أربيل، مطالبين الحكومة الألمانية بتقديم إعتذار رسمي الى الشعب الكردي لتورطها في بيع أسلحة كيمياوية الى النظام العراقي السابق.
وتعرضت مدينة حلبجة في 16 آذار مارس عام 1988 للقصف بالأسلحة الكيمياوية من قبل النظام السابق ما أدى، بحسب الإحصاءات الكردية، الى مقتل خمسة آلاف مدني وجرح عشرة آلاف آخرين من سكان المدينة.




أضف تعليقك