(خارطة طريق ) اوجاع المصريين .. عدد الفقراء يتزايد وثقافة الطابور تتسيد والفتنة الطائفيه (قنبله موقوته)
تحقيق / وليد الرمالي
تحقيق وليد الرمالي
مصر تتمزق من الداخل والمواطن المصرى بات بهلوانا يسير على حبال الازمات بدون عصا توازن مدبرا حياته بدولارين يوميا يقى المصريين ساعات يومهم منتقلين من طابور الى اخر من رغيف العيش الى انبوبة البوتاجاز وصولا الى البنزيين 80 وقرارات العلاج على نفقة الدوله (الواقع مرعب ).. صرخة (صنع الله ابراهيم )التى اطلقها قبل اعوام باتت نبؤه نشهد تجلياتها يوما وراء يوم الواقع المرعب يحاسرنا مسودا نهارتنا بدخان بدخان السحابه السوداء اما الليالى فمعظمها غبراء مطرزه بقصص الفاد وحكايات القهر كتبها برامج (التوك شو) ليلا لتجد موائد النميمه اطباقا فى صباح اليوم التالى . 57%منالمصريين مرضى بفيروس سى والباقون او معظمهم فى انتظار الفرج او الموت على ابواب معاهد القلب والاورام .ونحن نفتح ملف (الكوب ) الذى بات اقل من نصفه مملوء عطنا وقيحا والبعض ما زال يتسال .. واين نصف الكوب الملان؟!مليون مصرى لا يستطيعون الحصول على احتياجاتهم من الغذاء !!25مليونا يعيشون باقل من دولارين يوميا !!حسن حسنى :الفجوةبين الاسعار ودخول الافراد فى مصر ليست هينه وكلما اتسعت زاد عدد ضحاياها !!د محمد عبد الحليم عمر : من يتحكم فى الاسعار فى مصر هم رجال الاعمال وهم من يحكمون!!بداية جاء تقرير الامم المتحده ليرسم صوره سيئه عن الاوضاع الاجتماعيه فى مصر فقد كشف التقرير ان هناك 10.7مليون مصرى لا يستطيعون الحصول على احتياجاتهم من الغذاء وان 24.8 مليون من المصريين يعيشون بدخل يومى لا يتجاوز دولارين اما اخطر ما جاء فى التقرير هو ان نسبة الفقر قد ارتفعت بنسبة 7% وخاصة بعد موجة ارتفاع الاسعار التى سبقت الازمة الاقتصاديه العالميه كما اكد التقرير ان هناك 23.13% من الاطفال الفقراء توقفوا عن اتمام تعليمهم فى المدارس ولكى تزداد الصوره قتامه يكشف التقريرمدى انتشار وتفشى التهاب الكبد الوبائى (سى) الى حد بلغ فى بعض المحافظات 57%ويعتبر هذا التقرير هو التقرير القطرى الثانى الذى تصدره الامم المتحده حول التقدم الذى احرزته مصر نحو تحقيق الاهداف التنمويه للالفيه وعددها ثمانية اهداف اتفق عليها رؤساء الدول ومنها تخفيض نسبة الفقر والجوع الى النصف وتعميم فرص الحصول على التعليم الاساسى للذكور والاناث وتمكين المرأه وتخفيض معدل وفيات الاطفال دون سن الخامسه بمقدار الثلثين وتخفيض معدل وفيات الامهات عند الولاده بمقدار ثلاثة ارباع النسبه الحاليه ووقف انتشار فيروس الايدز وغيرها من الامراض الفتاكه وضمان الاستدانه البيئيه واقامة شراكه عالميه ويوضح التقرير ان المستوى الاجمالى للفقر فى مصر يبلغ 16.7%وبذلك لا يستطيع 10.7 مليون شخص الحصول على احتياجاتهم الاساسيه من الغذاء ويحصل 1%من المصريين على اقل من واحد دولار فى اليوم بينما يعيش 24.8%من المصريين بدخل يومى يبلغ دولارين يوميا واكد التقرير وجود اعلى نسبة فقر فى مناطق ريف الوجه القبلى بنسبة 34% يتبعها مناطق حضر الوجه القبلى بنسبة 19.3% بينما توجد اقل نسبه فى منطقة المحافظات الحضريه 5% وتوجد اعلى نسبة فقر فى محافظة اسيوط بمقدار ثلاثة اضعاف المستوى الوطنى وتتبعها محافظتا بنى سويف وسوهاج وفى الوجه البحرى تعتبر محافظة المنوفيه هى المحافظه الوحيده التى تتجاوز معدلات الفقر فيها المعدل القومى !!ويؤكد حسن حسنى الخبير الاقتصادى بالامم المتحدة ان الفجوة بين الاسعار فىومعدل دخول الافراد ليست هينه وانه كلما اتسعت زاد عدد ضحاياها اضاف انه عادة ما تنعكس هذه المشكله على اصحاب الدخول الثابته مثل اصحاب المعاشات والموظفين ويوضح د محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الاسلامى ان هناك خريطة لدخول المصريين تشكل ثلاثة انواع من الدخل نوع يعمل لدى القطاع الخاص واخر يعمل لنفسه وثالث يعمل لدى الدوله فالذى يعمل فى القطاع الخاص تكون ظروفه صعبه ولكن الى حد ما دخله مرتفع والذى يعمل الى حساب نفسه (مهنيين) يحددون اتعابهم واجورهم بما يتناسب مع الاسعار !!واضاف ان من يتحكمون فى الاسعار على مستوى مصر كلهم اشخاص معددون على الاصابع وهم رجال الاعمال الذين هم ايضا يحكمون فى نفس الوقت !!ارتفاع الديون الخارجيه اكد د شريف قاسم استاذ الاقتصاد باكاديمية السادات ان السبب الرئيسى وراء تفاقم الديون الخارجيه هو الافتراض لتمويل مشروعات وانشطة غير اقتصادية مثل شراء السلع الاستهلاكيه وغيرها من الانشطة التى لا تدرعائدا واوضح ان المشروعات الاقتصادية تتمع بميزة كبيرة وهى سداد قروضها من عائد الارباح حيث لا توجد مشكلة فى الدين ولكن فى مدى القدرة على سداده اضاف ان اعتماد الدولة على سياسة التحرر الاقتصادى فى بداية التسعينات كان خطأ فى انها لم تقم بمشروعات اقتصاديه جديده ولكنها انفقت القروض فى بناء البنيه الاساسيه مثل الكبارى ومتروالانفاق وبالتالى اصبحت الدوله عاجزه عن سداد القروض ومن ثم تحولت هذه المديونيات الى عبء على الميزانية العامة للدولة مشيرا الى انه اذا كانت البنيه الاساسيه هى مطلبا حيويا لا يمكن الاستغناء عنه فانه يجب على الدولة ايجاد مصادر لتمويل المشروعات تجاوز الدين الداخلى الخطوط الحمراء .23% من الاطفال الفقراء توقفوا عن التعليم فى المدارس !!57% من المصريين مرضى بفيروس سي والباقون او معظمهم فى انتظار الفرج او الموت على ابواب معاهد القلب والاورام وعلى الجانب الاخرفانه عندما ازداد عجز الموازنة العامة للدولة لم تجد الحكومة امامها سوى الاقتراض من الداخل ومن ثم تضخمت الديون الداخلية خاصة عندما تخلت الدولة عن سياسة تملك الوحدات الاقتصادية المنتجة فلم يعد هناك بديل لتمويل الانفاق الحكومى ومن ثم كان حل الاقتراض الداخلى محل ايرادات الوحدات الاقتصادية وهنا كانت الدولة تحاول تقليل نفقاتها لكن الجهاز الحكومى وترسانة الموظفين والمستشارين المخصصة له استنزفت اموال طائلة ويرى د . حمدى عبد العظيم الخبير الاقتصادى ان مصر فعلا هى من اكثر الدول اقتراضا لان لدينا عجز فى الميزان التجارى نتيجة زيادة اعباء الواردات وضعف حصيلة الصادرات ولتامين الفرق بين الجانبين لابد من الحصول على الديون الخارجية وهذا يؤثر بشكل كبير على الموازنة العامة للدولة وزيادة العبء على الميزان التجارى فى صورة اقساط الديون وفوائدها واكد عبد العظيم ان المشكلة فى مصر هى اولويات توجيه اموال هذه القروض مشيرا الى ان هناك اشياء اكثر الحاحا لابد ان توجه له هذه الاموال مثل الغذاء ومياه الشرب والصرف الصحى والكهرباء والتعليم والصحة وغير ذلك واشار الى ان المديونية الخارجية بالنقد الاجنبى وسداد اقساطها وفوائدها السنوية يشجع على السحب من احتياطى البنك المركزى مما يترتب عليه تقليل الاحتياطى الازم للغذاء والادوية وهى اشياء لا تؤجل لانها متعلقة ببقاء الانسان حيا وطاب عبد العظيم بضرور الاهتمام بدراسة الجدوى الاقتصادية والاجتماعية التى تبحث اساليب السداد واثره على الميزان التجارى والموازنة العامة للدولة وغير ذلك قبل التفكير فى اللجؤ الى الاقتراض الخارجى مصر بلد الطوابير والمواطن المصرى يبدا حياته وينهيها بطابور !!د .حسن عبد الفضيل :الطابور يدل على قصور فى الخدمات التى تقوم بها الدولة للمواطن العادى !!ساعات وقوف المواطن فى طوابير هى ساعات عمل طائعة تؤدى الى تقليل الانتاج !!العام الحالى سيئ والقادم اسوألان الدوله تتبع نهج اقتصاديا فاشلا !!د حمدى عبد العظيم :الطوابير ايام السادات كانت على السلع المهمه اما الان فهى لكل شيئ !!!تنفرد مصر بظاهرة خاصة بها فقط دون الدول الاخرى وهى ظاهرة الطوابير وهى تعبر عن حالة اجتماعية صعبة لجموع الشعب المصرى الذى يقف بالساعات من اجل الحصول على خدمة سواء كبيرة او صغيرة فالمواطن المصرى يبدا حياته مع الطوابير منذ ميلاده حيث تستقبله الحياة بطابور استخراج شهادة الميلاد وطابور التقديم للدراسة ثم التنسيق للدخول فى الجامعة وبعد التخرج يبدا رحلة طوابير التقدم للوظائف وبجانب ذلك هناك طوابير جانبية وهى للحصول على الخبزوالان البنزين ( 80 ) !!د حسن عبد الفضيل خبير اقتصادى يؤكد ان الطابور يدل على قصور فى الخدمات التى تقدم للمواطن العادى والذى لايستطيع الحصول عليها بالطرق الطبيعية وباسعرها العادية ولهذا السبب ظهرت الطوابير ويحذر عبد الفضيل من خطورة الوقوف فى الطوابير لان الوقت الذى يقضيه المواطن من اجل الحصول على سلعة او خدمة يعتبر ساعات عمل ضائعة تؤدى الى تقليل الانتاج فى الدولة واضاف ان الطابور فى الغرب يكون امام سلعة نادرة او خدمة ترفيهية مثل فيلم سنمائى جيد او كتاب جديد وليس للحصول على حق اساسى مثل رغيف العيش واشار الى ان الطابور فى مصر مر بتطورات كثيرة وانه منذ حوالى 30 عاما افضل مما هو عليه الان رغم زيادة عدد السكان مؤكدا الى ان الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم وذلك ان الطوابير خلقت نوعا من العداء بين الشعب المصرى وزرعت الكراهية بين المواطنين الى ان العام الحالى والقادم سيكونان اسوأ من سابقيهم نظرا لان الحكومة المصرية تتبنى نهجا اقتصاديا فاشلا لا يناسب بلد فقيرا كما ان توزيع الدخل فى المجتمع غير عادل ومن غير المعقول ان يكون هناك مواطن لا يتجاوز دخله 200 الى 300 جنيه فى الشهر واخر يتجاوز المليون جنيه !! د . حمدى عبد العظيم رئيس اكادمية السادات سابقا اوضح ان الطوابير وتغلغلها فى حياة المصريين اكبر دليل على وجود ازمات فى السلع والخدمات وعدم توافرها بالشكل الكافى للمواطنين مما يظهرها بكثافة امام المخابز ومستودعات البوتاجاز وامام المصالح الحكومية ومكاتب استخراج الاوراق الرسمية ويؤكد ايضا فشل الحكومة اداريا وبالتالى تزيد التعقيدات والبيروقراطيه المفرطه فى الحصول على اى خدمه رغم تصريح الحكومه انها حكومه الكترونيه وذكيه لكن وجود الطوابير وانتشارها بهذا الشكل يكذب كل هذه الادعاءات واشار الى لن هناك اختلافا واضحا بين الطوابير فى الوقت الحالى وبين الطوابير التى كانت فى عهد السادات فالظروف الاقتصاديه السيئه وقلة الدخول وندرةالعمله الاجنبيه بسبب ظروف الحرب ايام السادات ادت الى ظهور الطوابير على السلع فقط امام الجمعيات الاستهلاكيه للحصول على السكر والزيت والسمن والفراخ المجمده اما الان فقد اصبحت الطوابير امام كل شئ !!واضاف ان الطوابير تزداد طولا كلما كانت مرتبطه بسلعه وخدمه مهمه لعدد اكبر وكذلك اذا كانت محدده بفتره زمنيه معينه وللقضاء على هذه الظاهره فلابد من تطوير ادارى حقيقى يقضى على البيروقراطيه والتعقيداتالمبالغ فيها فى بعض المصالح وتوفير السلع للمواطنين المسلمون يتخوفون من الاقباط والعكس والحل هو المواطنه ! المستشار طارق البشرى الحقيقه فى مصر اننا امام دوله مستبده وهنت فورثت الكنيسه جزءا من سلتطها انسداد افق المشاركه السياسيه هو اهم اسباب الفتنه الطائفيه الدوله انسحبت من كل الوظائف الاجتماعيه ولم يجد المواطن الا التيار الدينى ليلجأ اليه!!فهمى هويدى : تحت الرماد فى مصر نار قابله للاشتعال فى اى لحظه وكلنل سنضار لان القاتل والقتيل منا !!اشتهر المصريين طوال عمرهم وتاريخهم بالتسامح والموده ولم يكن يظهر على السطح اى شيئ يعكر صفو العلاقه بين عنصرى الامه المصريه المسلمون والاقباط بل انه فى فترات عديده تشارك الطرفان فى هموم الوطن والامه ولا يمكن ان ننسى بطبيعة الحال هذا الموقف الدينى العظيم فى ثورة 1919 عندما وقف القس بجوار الشيخ فى المظاهرات وكذلك عندما خطب الشيخ فى الكنيسه وخطب القس فى المسجد وكذلك لا ننسى قول الشيخ الباقورى شيخ الازهر السابق (الشيخ والقس شيخان او قل انهما قسيسان )وبنظرة سريعه للعلاقه بين المسلمين والاقباط فى مصر فى عصرنا الحديث نجد ان العلاقه كانت ممتازة فمعظم انواع التجارة الكبرى كانت فى يد الاقباط وكان التعامل بينهما وبين اخوانهم المسلمين مثالا يحتذى به بل وصل الامر بالمسلمين الى الاحتفال ببعض الاعياد القبطيه مثل عيد رأس السنه الميلاديه وعيد الغطاس حيث اعتبرها المسلمون اعيادا لهم ولكن ماذا حدث للمصريين ؟وماذا ظهرت على السطح هذه الفتنه الطائفية الملعونة ؟وهل النظام السياسى الذى تعيشه مصر دور فى ذلك ؟ المستشار طارق البشرى يقول : الحقيقه فى مصر اننا امام الدولة مستبدة وهنت فورثت الكنيسة جزءا من سلطتها واستقراء منا لحوادث الفتنة الطائفية فى كل حادثة او اخرى بعينها نجد ان اهم اسباب الفتنة الطائفية فى كل حادث واحدة لم تتغير اضافة الى عدة اسباب اساسية وثابتة ادت الى ظهور هذا الغول وتوحشه!!اسباب الفتنة الطائفية فأهمها هو انسداد افق المشاركه السياسية وعدم وجود قنوات حقيقية للتعبير مما ادى الى نوع من الكبت والقهر وجد منفسا له فى احداث الفتنة الطائفيه ففى العصر الحديث وقبل ثورة يوليو 1952 لم تعرف مصر ايا من احداث الفتنة الطائفية ؟ حيث كانت هناك قضايا التحرر من الاستعمار وانشاء الدستور وما غير ذلك مما كان شاغلا للمصريين عن هذه الترهات وكذلك بعد ثورة يوليو كان هناك المشروع القومى جمع المصريين مثل تأميم قناة السويس وانشاء السد العالى ومحاربة الاستعمار فى المنطقة ولكن كانت البداية الحقيقية لحوادث الفتنة الطائفية هى احداث الزاوية الحمراء 1978 فضلا عن ان نشاط الجماعات المتطرفة الاسلامية فى البدايه ادى لظهور منافس له من جماعات متطرفة مسيحية والبداية عندما قام الرئيس السادات بمحاولة القضاء على التنظيمات اليسارية بعد وفاة عبد الناصر فما كان منه الا ان اطلق يد الجماعات الاسلامية فى البلاد وهو ما كان له اثره السئ على الشعب كله وبخاصة الاقباط وحتى ان هذه الاثر ادى لانيقتل الرئيس السادات شخصيا على يد هذه الجماعات ولتقف الدوله بعد رحيل الرئيس السادات بالمرصاد لمثل هذه الجماعات محاولة القضاء عليها لخطورتها حاولت ايجاد مصادر تمويل لها هاجمت محلات الذهب الخاصة بالاقباط ليقتل بعض الاقباط مما زاد من الانعزالية والتقوقع للاقباط داخل المجتمع المصرى اضاف انانسحاب الدولة المصرية من كافة وظائفها الاجتماعية كالتوظيف والزواج وغيرهما ادى الىبحث المواطن القبطى على وجه الخصوص عمن يرعاة ولم يجد خيرا من الملة والطائفة كى يحتمى بها حيث قدمت له الكنيسه البديل من فرص توظيف ومساعدات اجتماعية وصحية وغيرها فيما نجد مناهج التربية الاسلامية والخطاب الدينى عامة فى مصر محل تنقيح ومراجعة سواء فى الداخل ممثلا فى الزهر والاوقاف او من الخارج ممثلا فى الغرب ومحاولته بشتى السبل التدخل فى المناهج الاسلامية وكذا مفردات الخطاب الدينى الاسلامى حتى وصل الامر الى ان تسمع بمطالبات بخطبة موحدة واذان موحد الا انه فى المقابل نجد الخطاب الدينى المسيحى لا معلومات عنة فهو داخل الكنيسة ولا يسمح لكائن ما كان بالتدخل فيه اى اننا نتابع ما يدخل عقل الشباب المسلم بينما نترك العنان لما يدخل عقل الشباب المسيحى !!فى ذات السياق نجد انه بينما المساجد تفتح قبل الصلاة بقليل وتغلق بعدها بقليل وحتى ان فتحت فهناك قيود لمنع الدروس الا بعلم الاوقاف خوفا من النشاطات المتطرفة الا انه فى المقابل نجد الكنيسة يوجد بها ملاعب وحدائق واماكن ترفية مما جعل الشباب القبطى يقضى اغلب وقته فى الكنيسة لزداد بذلك انعزاله عن المجتمع باسره وهوما دعا احد المفكرين الاقباط ان يوجه رسالة للبابا شنودة يحذره فيها من خطورة ما يحدث من انغلاق الشباب القبطى على نفسه وانعزاله عن المجتمع المصرى اضف الى ذلك ان الكنائس مفتوحة 24 ساعة يوميا 265 يوما طوال السنة !!ويوضح المستشار طارق البشرى ان اهم اسباب الفتنة يتمثل فى استقرار الكنيسة المصرية بالغرب حيث هناك جماعات اقباط المهجر التى تهاجم وتهلل لاى محاولة للمساس بأى قبطى وهناك المساعدات المالية التى تأتى للكنيسة ولا يعلم عنها احد شيئا والا فمن اين حجم هذا الانفاق الذى تقوم به الكنيسة التى هى جزء من الدولة التىتعانى اصلا ولكن الكنيسة لا فهى اصبحت دولة داخل دولة !!كى نجد التمييز الواضح فى المعاملة من قبل الدولة التى يدين اغلب اهلها بالاسلام ليس ضد الاقباط ولكن ضد المسلمين فعند حدوث اى مشكلة بين جماعة من الاقباط والمسلمين تقوم الدولة بالضغط بشدة على المسلمين لانهاء الامور وعلى سبيل المثال فى حادثة المسرحية الشهيرة بالاسكندرية (كنت اعمى واصبحت مبصرا)اعتقل عدد كبير من الشباب المسلم وعدد قليل من الشباب القبطى وفور تدخل البابا عندما بكى فى موعظة الاربعاء بالكاتدرائية قائلا ان ما يحدث الان اقرب بما حدث فى العهد الاول للسيد المسيح تمت على الفور لملمة الامور والافراج عن الشباب القبطى وترك الشباب المسشلم الى حين وهو ما دعى المفكر الكبير فهمى هويدى ان يصف احساس الشباب المسلم فى هذا الوقت بأنهم شعروا بأنهم ايتام موائد اللئام !!وكذلك اكد هويدى انه بينما المساجد تفتش صباح مساء ومعروف من يدخلها ويخرج منها الا ان الكنائس والاديرة اصبحت اشبه بالقلاع العسكرية لا يعلم من خارجها ما يوجد بداخلها !!والمتتبع لمجريات الامولر يجد ان مواجهة اى مشكلة من المشاكل التى تمس المسلمين والاقباط تكون بنفس الاسلوب وهو حل المشكلة على شاشات التليفاز حيث يظهر شيخ الازهر والبابا شنودة وكأنهم سمن على عسل بينما المواطنين لا تحل مشاكلهم وهو ما جعل لكل حادث ذيلا فالكشح ! تبعها الكشح 2 واحداث ابو نانا تكررت اكثر من مرة حتى وصل المر الى تبادل اطلاق النار !!وكذلك نجد الفتنة لا تتوقف نظرا لضعف وتراخى الدوله امام الاقباط والكنيسة خوفا من الغرب الذى يضع انفه فى كل صغيرة وكبيرة داخل مصر كما يضعها فى مرتبة متدنية من الاهتمام بحقوق الانسان وهو ما جعل الكنيسة تتمادى فى تجبرها الذى اوجه حالة نفسيةمن العداء لدى الشباب المسلم سواء للكنيسة او للاقباط وهو عكس ما كان موجودا فى مصر حيث كان التسامح هو السمة السائدة فى التعامل بين المسلمين والاقباط وما سبق يدفعنا الى محاولة البحث عن حلول لمواجهة هذه الزمه اللعينه (الفتنة الطائفية) وهى تتمثل فى ايجاد مشروع قومى يجمع الشباب حوله ويكون دافعا لهم وحافزا للتفكير فى مصلحة الوطن ككل وليس مصلحة الملة او الطائفة !وكذلك يجب اطلاق الحريات السياسيه لخفض نسبة الكبت والقهر التى يشعر بها المواطن المصرى نتيجة انسداد افق المشاركة السياسية المسموح بها كما يجب ان تعود للدولة سلطتها وهيبتها وانتعاقب المخطأ ايا كان مسلما او قبطيا وايضا يجب علىالعقلاء من الجانبين محاولة ايجاد السبل المثلى لحل اى مشكلة تظهر دونما تهويل او تهوين فما يحدث الان يؤكد ان هناك تحت الرماد نارا قابلة للاشتعال فى اى لحظة وهو ليس من مصلحتنا فالقاتل والقتيل منا
- واش / أرامل في سن العشرين. أطفالي هم النور الوحيد الذي يضيء حياتي!* أتألم من منظر زوج يحمل طفله، وأطفالي بلا أب!* ليس هناك من يستطيع منعي إن قررتُ الزواج ثانية
- واش/ المالكي وامين بغداد يفتتحان شارع المتنبي بالعاصمة بغداد
- واش/ صور من مشروع انشاء مجسرات في ساحة ثورة العشرين في النجف الاشرف
- واش/ انفجارات متفرقة تشهدها بغداد
واش/ الجامعة العربية تطالب بإخضاع السجون الإسرائيلية للرقابة الدولية (5.00)
واش/ بلدية البصرة تنفذ مجمع خاص بالمواد الغذائية بكلفة (3,6) مليار دينار (5.00)
واش/ هل سيكون للاعلام العراقي الدور الايجابي في خطف لقب خليجي 19 (5.00)
- ضع صوتك معنا لحل البرلمان العراقي 131
- فوج (9 بدر) يمهل الأكراد الموجودين في بغداد والمناطق العربية اسبوعا للمغادرة الى كردستان 50
- واش / عاجل: مراسل وكالة ( اسرار الشرق ) في واسط يتعرض لتهديد من قبل مدير إعلام المحافظة " ومحافظة واسط تطالب الوكالة بتعويض 20 مليون دينار 22
- واش/ صور من مشروع انشاء مجسرات في ساحة ثورة العشرين في النجف الاشرف 17
- تحت انظار السيد وزير الخارجية المحترم : البغل في تصريف الاعمال افضل من القائم بالاعمال العراقي في سوريا احمد زكي 17





تعليقات (0 منشور)
إكتب تعليق