واش / كلينتون تنوِّه بأهمية الشراكة مع المالكي وتستعجل الحلول السياسية
واش/21/10/2009
جددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تأكيد بلادها على أولويات المصالحة الوطنية في العراق وتأسيس بغداد علاقات «جيدة مع دول الجوار» في وقت أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الأمن والازدهار الاقتصادي هما وجهان لعملة واحدة متعهداً العمل نحو وحدة الصف العراقي وطي صفحة الاقتتال المذهبي، فيما دعا نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى تنظيم انتخابات شفافة في العراق.واجتمع المالكي أمس مع الرئيس باراك أوباما وبحث معه في التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق.وكان المالكي وصل الى واشنطن الاثنين للمشاركة في افتتاح «مؤتمر الولايات المتحدة - العراق حول الاعمال والاستثمار» لتعزيز الاستثمارات الأجنبية في بلاده.وافتتحت وزيرة الخارجية الأميركية هذا المؤتمر أمس بحضور المالكي ووزراء الخارجية والمال والنفط والكهرباء ورئيس الهيئة الوطنية للاستثمار وعدد من النواب والمستشارين العراقيين وأكثر من 800 مستثمر أميركي. ويهدف هذا المؤتمر، وهو الأول من نوعه يعقد في الولايات المتحدة، الى تشجيع الشركات الأميركية للاستثمار في العراق.وركزت كلينتون في خطابها على مقومات الاقتصاد العراقي وغنى بغداد الثقافي والحضاري والمؤهلات التي تجعلها من أكثر النقاط جذبًا للاستثمار، كما تطرقت الى الوضع السياسي وأولويات الاستراتيجية الأميركية هناك. وأشارت الوزيرة الى أن «خطط الانسحاب من العراق ما زالت قائمة ويتم العمل عليها». وحددت كلينتون أهداف واشنطن بأنها تتمثل «أولاً، بمساعدة الحكومة العراقية في جهودها لدفع المصالحة الوطنية وحل النزاعات السياسية، مثل الخلافات حول كركوك. وثانياً، بدعم جهود العراق لإقامة علاقات جيدة مع جيرانه في المنطقة. وثالثًا العمل نحو عودة أو اعادة توطين اللاجئين العراقيين كجزء من مصالحة المجتمع» وأخيرا «دعم التنمية الاقتصادية في العراق وايجاد قانون شامل لتوزيع (عائدات) النفط، والاندماج الكامل في الاقتصاد الدولي».ونوّهت كلينتون بقيادة المالكي «حيث اتخذ العراق قرارات مهمة في الاتجاه الصحيح من خلال العمل نحو حكومة وطنية بدلا من المذهبية»، وأضافت «المالكي هو شريكنا. ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستزدهر وتأتي بنتائج ملموسة للشعب العراقي».بدوره، أكد المالكي أهمية انجازات حكومته خصوصاً لجهة «إنهاء العصر الأسود للاقتتال الطائفي»، معتبراً أن «الأمن والازدهار الاقتصادي هما وجهان لعملة واحدة».وسيستكمل المؤتمر أعماله اليوم، وسيشهد لقاءات أميركية - عراقية لتحفيز الاستثمارات. وأكد السفير العراقي في الولايات المتحدة سمير الصميدعي: أن «المؤتمر يهدف الى تحفيز الاستثمارات في العراق خصوصاً مع الانجازات الأمنية التي حققتها الحكومة العراقية»، وأشار الى الثقة المتزايدة للمجتمع الدولي بالاقتصاد العراقي ونمو سوق الأسهم للشركات العراقية، ونوّه بالاستثمارات المتزايدة من دول أوروبية (ألمانيا وفرنسا)وآسيوية (يابانية وصينية) والفرص التي يتيحها هذا المؤتمر لشركات أميركية.
- واش / أرامل في سن العشرين. أطفالي هم النور الوحيد الذي يضيء حياتي!* أتألم من منظر زوج يحمل طفله، وأطفالي بلا أب!* ليس هناك من يستطيع منعي إن قررتُ الزواج ثانية
- واش/ المالكي وامين بغداد يفتتحان شارع المتنبي بالعاصمة بغداد
- واش/ صور من مشروع انشاء مجسرات في ساحة ثورة العشرين في النجف الاشرف
- واش/ انفجارات متفرقة تشهدها بغداد
واش/ الجامعة العربية تطالب بإخضاع السجون الإسرائيلية للرقابة الدولية (5.00)
واش/ بلدية البصرة تنفذ مجمع خاص بالمواد الغذائية بكلفة (3,6) مليار دينار (5.00)
واش/ هل سيكون للاعلام العراقي الدور الايجابي في خطف لقب خليجي 19 (5.00)
- ضع صوتك معنا لحل البرلمان العراقي 131
- فوج (9 بدر) يمهل الأكراد الموجودين في بغداد والمناطق العربية اسبوعا للمغادرة الى كردستان 50
- واش / عاجل: مراسل وكالة ( اسرار الشرق ) في واسط يتعرض لتهديد من قبل مدير إعلام المحافظة " ومحافظة واسط تطالب الوكالة بتعويض 20 مليون دينار 22
- واش/ صور من مشروع انشاء مجسرات في ساحة ثورة العشرين في النجف الاشرف 17
- تحت انظار السيد وزير الخارجية المحترم : البغل في تصريف الاعمال افضل من القائم بالاعمال العراقي في سوريا احمد زكي 17





تعليقات (0 منشور)
إكتب تعليق