واش/ الفن بين الظاهر والباطن

واش/ ناجي التكريتي 2/11/2009

لعل أفلاطون - بحسب علمي - اول من قال ان الفن محاكاة للطبيعة. هذا يعني ان الفنان، مهما كان ذا عبقرية متميزة، فانه يقلد الطبيعة في كل ما يبدعه من شعر او موسيقي او رسم او نحت او تصوير.
اني بدوري اؤيد أفلاطون في ما ذهب إليه، علي انني لا اذهب وفق مذهبة في مغالاة كبيرة وتأييد مطلق. انا اعرف جيداً، ان لا مناص للفنان من إرهاف السمع لهمسات النسيم وقصف الرعد كي يعزف الموسيقي، ويناجي تغريد البلابل وإنشاد الطيور، حين ينزف الشعر، ولابد له من ان يستغرقه جمال الطبيعة حين يرسم ويصور، وان يتأمل اسرار الكون حين يحاول النحت.مع كل ذلك، فان المبدع له ميزاته الخاصة، وله عالمه الخاص به. انه فرد له عالمه الخاص به، الذي يختلف عن كل فنان آخر، في كثير او قليل. كل شخص إذن هو عالم قائم بذاته. انه عالم معقد التركيب، متشابك العلاقات، من حيث التكوين الجسمي والقدرة العقلية والنفحة النفسية. ان التاريخ الشخصي الذي يتمثله له اثر كبير في رسم قدراته. لا ننسي بعد ذلك، عالمي المكان والزمان، اللذين حددا تجاريبه ووجهاه إلي الطريق الذي سلكه في دروب الحياة.
مع كل ذلك، فاني لا اقدم اصالة الفنان عن كنوز الطبيعة. شتان بين الحقيقة والظل، مهما كان الفنان عبقري السمات. الفن الطبيعي حركي الوجود خالد المصير، علي ان الفن الإبداعي سكوني الصفات، قد يؤول امره إلي البوار. اعني بذلك، ان الفنان غير مكتمل الجمال، ويصعب ان يتفق ناقدان في تقويمه، وقد يندثر اثره مع مرور الأيام.
ان الفنان عندما يستوحي فنه من منظر طبيعي، فهو مقلد من حيث يدري او لا يدري. انه يفعل ذلك، إذا ما جلس امام شجرة، ليرسم حمامة تقف علي غصن معين من غصون الشجرة. لا اريد ان امر علي كثير من المدارس الفنية، وإلا فهل ان الانطباعية الا صدي لصوت الطبيعة؟
لا شك ان التذوق الفني يكون عن طريق الحواس. حاسة البصر ترينا المنظر الجميل، وحاسة السمع تشعرنا بالصوت الجميل، وقد تشترك حاستان او اكثر معاً، إذا ما انغمس الفنان في انجاز عمل فني جديد. انه يصل إلي درجة تخدير عقله الظاهر، وقد يغيب عن الوعي، لينصب تماماً في انجاز ما هو بصدد انجازه.
ان رسوم الإنسان القديم، علي جدران الكهوف، تخبرنا بوضوح ان الإنسان كان يرسم ما يشاهده خارج الكهف من اشجار وغزلان وطيور. إذا نحت تمثالاً، فهو ينحت جسماً معيناً قد رآه من قبل.
إذا كان الحس الأداة الأولي للفن، فاننا نعرف ان أداة الطبيعة المتحركة في جسد الإنسان، وما يعتمل في داخله من عواطف وشعور. مهما كان انجاز الفنان الكبير، يبقي فنه اسير مجتمع معين وطبيعة مكانية واحدة، في فترة زمنية محدودة.مهما يكن من حال، فان الفنان ليس مصوراً الياً، يصور ما هو موجود في الطبيعة بحذافيره. ان اي فنان مهما كان عبقرياً، ليس باستطاعته ان يعيد خلق ما هو موجود في الطبيعة كما هو. القضية ليست قضية استنساخ، بقدر ما هي حالة إبداعية إنتاجية للفنان.
مهما كان الرسام ماهراً، فهو غير قادر ان يضع علي الورق ما يشاهده امامه في الطبيعة. اكثر من هذا، فمهما اختلفت المدارس الفنية في الرسم، فان الانطباع العام للرسام يبقي هو سيد الموقف في إبداع الفنان.
الحال نفسه ينطبق علي الموسيقار، الذي يستوحي اعماله من اصوات الطبيعة. انه دون ادني شك، يؤلف مقطوعات قد تكون مبتكرة رائعة، علي انها تبقي محدودة بحدود قدرات الموسيقار.
الممثل المسرحي، الذي يقلد تمثيل شخصية تاريخية، يحاول ان يصل إلي ذروة حركات وصفات الشخصية المراد تمثيلها. ان الممثل قد يجيد التشبيه إلي درجة مذهلة، في الحركات والسكنات، علي انه يبقي عند حدود شخصيته الخاصة به، دون ان يخترق اعماق الرجل المراد إظهاره علي خشبة المسرح كما هو.
لعل الممثل علي خشبة المسرح، يتفق في التصرف والحوار، علي حقيقة الشخصية الأصلية التي تمثل دورها في الحياة. السبب لان الممثل، يضع ما عنده من قوة شخصيته الخاصة، ليسبغ ميزاتها علي الشخص المراد إعادة صورته علي المسرح. ربما ان الممثل يقنن كل خبراته الفنية المتراكمة، ليضعها في الشخصية الحالية، كي يظهرها بما ينبغي عليها ان تظهر به امام المشاهدين. ان ما اود قوله في هذا الشأن ، ان الممثل يتقمص شخصية ثانية، قد يتجاوز بها الشخصية الأصلية، علي انها ليست هي، كما كانت في حياتها العامة. ربما هو يظهرها اقوي مما كانت عليه في الحياة العامة، غير انها ليست هي، في كل الحالات.
الحالة النفسية تنطبق علي الرسام، فانه قد يرسم شجرة، نعجب بزهو اوراقها الخضر الندية، غير انها تختلف عن الشجرة الطبيعية في كثير او قليل. شتان بين الحقيقة والصورة، مهما كانت موازين النقد والمقارنة.
الموسيقار قد يسحرنا بمقطوعات موسيقية قصيرة، او سمفونيات مبهرة، علي انه قاصر عن ان يسمعنا رفيف النسيم الرقيق، كما يقبل علي اسماعنا بهدوء وانسياب.
مهما يكن من امر، فان ما يقدمه الفنان يختلف عما في الطبيعة، في كثير او قليل. ليس المهم ان يكون اكثر تعبيراً وجمالاً او اقل تأثيراً عما هو في الأصل، فانه فن قائم بذاته. قوته تعتمد علي مدي ما يحمل الفنان من تجارب وما يختزنه من ثقافة، وما يتميز به من حصافة، وما اكتسبه من ممارسة في الحقل الذي يبدع فيه.
لا شك ان الفنان يستوحي من الطبيعة اشياء كثيرة، علي ان العبقري الفذ من لا يقلد تقليداً اعمي او ينسخ نسخاً، ميزة المبدع من يأتي بالشيء الجديد، الذي يميز إنتاجه عن الطبيعة وعن اصحاب الحرفة الآخرين.
الفنان الكبير من يكون عظيماً بفنه، حين يتجاوز الطبيعة بصورة من الصور، لا ان يبقي اسير ما هو موجود. ان الذي يريد خلوداً لفنه، عليه ان يضفي علي فنه ما بأعماقه من شعور صادق، دون التقيد بالقيود والحدود.
ان من اسس الجمال في الفن، الا يتجاوز الفنان، الصور المعهودة بما هو موجود امامه في الطبيعة. ليس من الفن في شيء، ان يضيف الرسام رجلاً خامسة - مثلاً - وهو يرسم حيواناً ذا اربع ليس من الإبداع في شيء، ان يضع الرسام عيناً ثالثة في وسط الوجهه - باسم الإبداع - إذا ما حاول رسم وجه إنسان.
التناسب والتناسق ضروريان في العمل الفني. ليس من الصواب في شيء ان يرسم الفنان شجرة، فيجعل من ساقها شيئاً ضخماً، وهي تحمل في قمتها عدة اوراق لا غير. ليس من الجمال ان يمدح الشاعر ملكاً ظالماً، مجرد ان تكون قوائم كرسيه مذهبة، او ان يرثي شاعر ملكاً، ليصف بياض وجهه وزرقة عينيه.
ان الفنان الذي يصب نفثات روحه في الحقل الذي يعمل علي إبداعه، له اثر كبير في تمييزه عن إبداع اي فنان آخر، في الحقل نفسه، فضلاً عما هو موجود في الطبيعة. ان لكل فنان ثقافته الخاصة به وتجاربه التي صقلته، ومدي ممارسته لفنه، الذي كرس وقته من اجله. كل ذلك، يجعل الفنان يضفي نفحات متنوعة من الجمال، علي ما يبدعه ويقدمه للآخرين.
ان الفنان يزيد الزهرة جمالاً علي جمال، بقدر ما يضيف عليها من ظلال وتنويع في الخطوط والألوان. الشاعر الفذ من يقدم صوراً جديدة مبهرة في القصيدة التي ينظمها، من حيث قوة الكلمة والصورة والمعاني الجديدة، التي تجلب الانتباه وتخلب الألباب. الموسيقار العبقري، من يتفوق علي ما في الطبيعة من همسات النسيم وقصف الرعود، بحيث يحرك المشاعر، بنغم فريد.
مهما يكن من امر، فان التناسب مهم، علي ان المبالغة قد تدعو إلي السخرية. ليس من الفن في شيء، إذا ما جاوز الفن حده. لا اعتقد ان احداً يرتاح بعمل نحات، إذا ما جعل من ضخامة حجم إنسان ثلاثة اضعاف الجسم الطبيعي. المبالغة مقتلة للفن في غالب الحالات. ان القصيدة المسهبة في الطول، تكون مملة، ولا سيما إذا ما تكررت الكلمات والصور، من مقطع لآخر.
ليكن معروفاً لدينا، في نظرة موضوعية، دون تعصب لمؤثر واحد، دون غيرة من المؤثرات المهمة في حياة الفنان وإبداعه وانجازه لكل جديد.
تبقي الطبيعة هي الرافد الأول في كل إبداع فني، سواء اكان هذا الفن رسماً ام شعراً ام نحتاً ام موسيقي. الفنان اسير الصور التي توحي له بها الطبيعة، في كل ما يبدعه ويقدمه من جديد.
بعد هذا، لا ننسي ان الحواس هي التي لها قصب السبق في التأثر واكتساب المهارات. الحواس هي التي تأخذ الانطباع الأول، لتحذو علي رؤاه او تتغلب عليه. قد تنفرد حاسة في اكتساب المهارة الفنية، وقد تتعاون حاستان في انجاز فني كبير، وقد تشارك الحواس كلها في إبداع العمل العظيم.
قد يكون ما في الطبيعة من جمال ساكناً يحتاج إلي لمسة الفنان،كي يضفي عليه آلية التوهج. الحواس هي الأخري، آلات تتحرك وفق ما تمليه التدفقات الحارة المنبثقة من اعماق الفنان.
الجانب الإلهامي إذن مهم، ان لم يكن له الأثر الأساس في كل إبداع. لا بأس ان نعرف ان سهام الإلهام لا تقبل من خارج كيان المبدع، بل ان سهام الفن تنبجس من خزين ينبوع ثر العطاء، حين يقتبس جذوة الإبداع من نار موقودة في سوح الجنان. ما اود قوله في هذا الشأن، ان ما توحيه الطبيعة للفنان، وما ينبثق من اعماقه في صنع الأثر الفني، يشتركان معاً في كل إبداع فريد. التقليد الأعمي، لا يخلق فناً جديداً متميزاً، والاعتماد علي الإلهام الداخلي، دون مشاركة ما هو موجود لا يمكن ان يكون هناك وجود من لا وجود.
الإبداع الفني إذن تشترك فيه عوامل عديدة، لعل اولها التأثر بالطبيعة، وقمتها لحظات الإلهام والاستغراق في اعماق الكينونة. هكذا يغرق الفنان من بحر الوجود، مع ما يتلاءم مع ثقافته وإمكانياته وقدراته.
نلاحظ ان الرسامين بخاصة، يستلهمون ما هو موجود في الطبيعة من رسوم وخطوط وشقوق وسطوح وتعرجات واجسام. ان المدارس في الرسم مصدرها الطبيعة. المدرسة الطبيعية صدي لكل ما هو طبيعي، وان التكعيبيين يقلدون ما هو موجود امامهم من اشكال. الرسامون يجدون ان اعضاء جسم الإنسان مخروطية، ومعهم حق في ذلك.
اما الخطوط فان لكل خط مميزاته وصفاته الهندسية والجمالية. الخط المستقيم اقصر خط بين نقطتين، وقد نؤخذ بجمال استقامته. الخط المنحني يعبر عن كل شيء كروي في الطبيعة، وقد يتميز بجمال أخاذ، يفوق ما هو موجود في الخط المستقيم. الخط المنكسر، قد يكون اكثر جمالاً من الخطين السابقين واكثر اهمية. الزخرفة اساسها خطوط منكسرة، كما ان الخط المنكسر يتميز بالقوة في بناء العمل الفني. الخط المنكسر بنيت علي اسسه الهندسية المباني وشيدت العمارات.
لا شك ان التناسق مظهر من مظاهر الجمال في كل عمل فني. إذا اراد نحات ان ينحت جسم إنسان، فان جمال عمله يكتمل، حين يكون التناسق واضحاً. ليس من التناسق في شيء ان ينحت النحات او يرسم الرسام انساناً، يكون نحيف الجسم إلي حد الهزال، ثم يكون طويلاً إلي حد المبالغة. الصورة هنا تفقد مزاياها الجمالية، ولم تعد فناً، الا اللهم في الفن الرمزي او الكاريكاتير.
نلاحظ مثلاً، في تراثنا الفني الذي نفخر به، ان الأسد يمثل القوة، ان النحات العراقي، ابقي علي هيئة أسد بابل وعنفوانه وتناسق عضلاته، دون مبالغة. ان الأسد، يمثل قوة البابلي في زمن الحضارة والازدهار. النحات اظهر عدو بابل انساناً خائراً متهاوياً، ساقطاً تحت اقدام الأسد، دون ان يخرجه من تناسب صفاته الإنسانية، وتناسق اعضاء جسمه كانسان.
لعل هذا المثل، يعطينا حجة دامغة، إلي ان مصدر الفن الأصلي يكون في الطبيعة. ليس معني هذا، ان الفنان مقيد بالصور التي يراها امامه، ينقلها نقلاً ويستنسخها استنساخاً.
الفنان إذن يستوحي من الطبيعة، ويستلهم ما عنده من تجارب وخبرات. المبدع الحقيقي، يمزج كل ذلك، بحسب سعة ما يملك من ثقافة، وبقدر ما يشحذ همته نحو خلق شيء جديد.
ان الفنان الأصيل لا يهدف إلي نقل ما في الطبيعة نقلاً حرفياً،وليس مسعاه ان يصور الطبيعة نسخة طبق الأصل. الفنان عنده مهمة كبيرة يسعي إلي تحقيقها بصنع عمل جديد، من مهارة يده، وما اضفته عليه روحه من نفثات الإبداع.
ربما توجد فنون ادبية، لا تتقيد تقيداً كبيراً بقواعد الأدب كالشعر مثلاً. إذا اردت ان اقيم الحالة تقييماً تاريخياً، اقول ان الشعر هو تقليد للحداء، او ان بدايته نوع من الحداء. بعد هذا، فان الشعر مهما غالي في الخيال، فهو صدي لما هو واقع في الحياة الاجتماعية. الشعر الوصفي - مثلاً - هو بطبيعة الحال صدي للطبيعة، ولا يحتاج ذلك إلي برهان.
الملاحم الشعرية والشعر المسرحي، سواء اكان جاداً ام هازلاً، فانه يمثل صوراً حياتية معاشة، علي الرغم مما يضفي عليها من مغالاة، في حالتي الجد والهزل. حتي الشعر الغنائي، فان الشاعر مهما غالي في الخيال، فانه لا يستغني عما يختزنه من تجارب منقوشة في الذاكرة، يخرجها كلمات منغمة مجملة، يصطلح عليها بلغة الأدب، انها شعر.
قد تكون للرسام براعة، بحيث انه قد يرسم منظراً طبيعياً فائق الروعة والجمال. مهما يكن من حال هذا الرسام، ومهما كانت عبقريته نافذة، فانه لا يستطيع ان يضع علي الورقة، انفعالات ذلك الإنسان الذي يروم رسم وجهه، وهو قادر ان يظهر ما يعتمل في اعماق نفسه. الشيء نفسه ينطبق علي النحات ايضاً. يستطيع النحات ان يتصرف بازميله، في نحت وجه إنسان. اني اشك في ان النحات هذا، قادر ان يعكس خلجات الوجه الذي نحته. ان الوجه يعبر عما يمور في اعماق النفس من تفاعلات. ربما يستطيع النحات ان يظهر الوجه مبتسماً، كما ان الرسام قادر علي رسم وجه عابس. السؤال الذي يطرح نفسه، هل ان ابتسامة الإنسان وعبوس الصور، تعبران تماماً عن سعادة الأول وشقاء الثاني، بالدرجة نفسها؟
ان الملامح الشخصية في الأصل شيء وفي الصورة شيء آخر. ربما ان المصور يرسم علي الورق معبراً عن حالته في حالة الإلهام. النحات نفسه، ربما يحرك ازميله علي الحجر وفق ما يعاني هو من مشكلات.
مهما يكن من امر، فان الرغبة هي التي تدفع الفنان إلي الإبداع. كلما كان الفنان مندفعاً نحو تحقيق شيء جميل - في اي حقل من حقول الفن - شغل عقله وروحه، ليضع نصب عينيه ما هو بصدده، دون ان يلتفت إلي عمل آخر، وقد لا يهتم باي شيء من شؤون الحياة. لعل مصطلح ( ادركته حرفة الأدب) في تراثنا العربي، يعبر خير تعبير عن حالة المبدع، حين ينسي كل شيء، او انه لا يأبه باي شيء آخر، عدا انشغاله بصدد العمل الذي يريد انجازه علي الوجه الأكمل.
وهكذا نري، ان الفنان الكبير من يتميز بعين لاقطة وذاكرة قوية. انه مع هذه وتلك، لابد ان يمزج ما بين ما يشاهده في دنيا الواقع وما يختزنه من ثروة ثقافية وشعور مرهف، لينتج عن كل هذا عطاءً جديداً، يتميز بالأصالة والجدة والإبداع.
لا شك ان الإبداع لا يعلم في المدارس. انه جذوة ذاتيه، علي ان الفنان العبقري من يواصل الجهود وممارسة العمل وتحسين الإنتاج. الإبداع إذن اندفاع فطري، يعزز بالجد والاجتهاد. انه في الحقيقة مزج متناغم بين القوة الذاتية للفنان وبين مكونات الطبيعة امامه.

تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
faec
al
  1. واش / إعتقال 35 ضابطا عراقيا بتهمة التخطيط لإنقلاب (5.00)

  2. واش/ الجامعة العربية تطالب بإخضاع السجون الإسرائيلية للرقابة الدولية (5.00)

  3. واش/ بلدية البصرة تنفذ مجمع خاص بالمواد الغذائية بكلفة (3,6) مليار دينار (5.00)

  4. واش/ هل سيكون للاعلام العراقي الدور الايجابي في خطف لقب خليجي 19 (5.00)

  5. واش/ برلمانية عراقية تطالب المالكي مناقشة مسألة التعويضات المالية مع الايرانيين " وإيران تطالب بألف مليار دولار (5.00)

Newsletter