الكلاب السائبة وباءٌ آخر يجتاح مدن العراق .. !!؟
تحقيق // صالح مهدي الكناني تصوير // مؤيد عباس
طبيب بيطري :لــ واش من غير الممكن استخدام الخراطيش.فعملية الإبادة الصحيحة يجب أن تتم بواسطة المواد السامة ليلا وضمن خطط ممنهجة. مواطن سأمنا : من المطالبات والشكاوى ولكن لا احد يعير أهمية لمطالباتنا . مسؤول شعبة الأمراض المشتركة : الكلاب السائبة تسبب الكثير من الأمراض الخطيرة منها مرض داء الكلب. مواطن : اضطر إلى الذهاب مع أولادي إلى باب المدرسة خوفا عليهم من الكلاب السائبة.
تحقيق // صالح مهدي الكناني
تصوير // مؤيد عباس
تشكل ظاهرة الكلاب السائبة مظهرا سلبيا يواجه المجتمع العراقي برمته وتأثيره المباشرة أصبح واضحا للعيان, كون هذه الظاهرة أخذت تنتشر بشكل كبير إلى حد اخذ يهدد بنقل الكثير من الأمراض التي من شأنها أن تنتقل عن طريق تلك الحيوانات وقد يكون عدم الرقيب في هذا الشأن هو جزء من انتشار الكلاب السائبة بين الأزقة والشوارع, والجدير بالذكر إن الأماكن الريفية يمكن القول أنها تمثل الاستيعاب الأكبر من الكلاب كونها أي المناطق تكون راعية لتلك الحيوانات عن طريق الحراسة التي تقوم بها تلك الكلاب ولكن الأمر قد يختلف تماما عما هو في المدن إذ إن مظاهر الحضارة أخذت تشيع وسط المجتمع داخلها , المواطنون من جانبهم وجدوا انتشار الكلاب السائبة بشكل كبير يسبب انتشار الكثير من الأمراض وأبرزها داء الكلب الذي استشرى في اغلب المحافظات مؤخرا, ويتركز خطرها بالدرجة الأولى على الأطفال كونهم لا يتمتعون بمناعة ضد الفيروس الذي تحضنه تلك الكلاب , وللوقوف على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تسببها تفاقم ظاهرة الكلاب السائبة ,أجرينا تحقيقا صحفيا عن هذه الظاهرة المأساوية التي يعيشها المواطنون وهم يعانون من الكلاب السائبة عسى ولعل أن يفطن احد أصحاب القرار في الحكومة العراقية وهو يطالع (وكالتنا) ويطلع عن طريق الصدفة لهذه المعاناة بل المأساة ، فاتجهنا ليلا إلى منطقة حي الشهداء لنعيش الواقع الذي يعيشه سكان تلك المناطق فبدأت المطاردة الشيقة والمخيفة في جنح الليل ، إذ تسابقنا مع الريح ومن ورائنا كلاب وزعتنا كوجبات عشاء فاخرة ، لكن كان لوصولنا إلى دار احد المواطنين ونحن في النفس الأخير ملاذا للخلاص منها ، فاستقبلنا قائلا (حمدا لله على السلامة) وبعد أن عرف بطبيعة عملنا وقيامه بضيافتنا حدثنا عن هذا الموضوع قائلا..
*الكلاب السائبة تفرض حظر التجوال في عدد من المناطقإسماعيل أبو احمد 43 سنة مدينة أنوار الصدر يعمل كاسبا إذ يقول : مللنا من المطالبات والشكاوى ولكن لا احد يعير أهمية لمطالباتنا وكثيرا ما تمنعنا هذه الكلاب من الخروج للعمل في أوقات الصباح الباكر أو لزيارة أصدقائنا في الليل وكأنها فرضت علينا حظرا للتجوال طويل الأمد ولا ندري متى ستكسر عنا الجهات المعنية هذا الطوق , الذي أضاف إلى الكتل الكونكريتية الجاثمة على صدورنا ونقاط التفتيش التي لاتسمن ولا تغني من جوع هما آخر. ويضيف سالم حسين مدرس 33 سنة له ثلاثة أطفال من منطقة حي الداموك أفاد لنا بقوله : في المجتمعات المتحضرة يكون المواطن هم المسؤول الأول والأخير وهدفه خدمته , أما في العراق فجميعنا أصبحنا في خدمة المسؤول والدليل انعدام مستوى الخدمات والتي من ابسطها البلدية والخدمية وانتشار الكلاب السائبة لم يأتي إلا نتيجة انعدام حس المسؤولية للمواطن, وإهمال الجهات المعنية من بلدية وبيطرة, وبيئة , والأضرار لا تحتاج إلى أن أتكلم فقط لتخرج الجهات المعنية في أول ظلام الليل لتجد حصارا من مجاميع الكلاب التي لا تقل ضراوة عن ما تسببه زمر الإرهاب من رعب ومنظر مقزز فهي كارثة بيئية خطيرة لن تفلح جهود بسيطة في القضاء عليها إذا لم تكن هناك جدية في خدمة المواطن من موقع المسؤولية.
أما عمار عبد الأمير 33 سنة يسكن قضاء الحي فلعله شاهدا على ما تسببه هذه الظاهرة من أضرار بممتلكات المواطن وأمنه فهو من مربي الدواجن حيث قال : أنا من المتضررين كثيرا جراء انتشار الكلاب السائبة كون إن حقل الدواجن يقع بقرب منطقة طمر النفايات مما يؤدي إلى تجمعها بأعداد كبيرة جدا , وغالبا ما استخدم سلاحي الشخصي أو أقوم بشراء مواد سامة من السوق في محاولة يائسة لقتل تلك الكلاب حيث سببت لنا الكثير من المشاكل والخسائر في حقول الدواجن , وذلك بسبب تجمعها في منطقة الطمر الذي هو في الحقيقة غير صحي , إضافة إلى ما تسببه من حوادث السير التي أشاهدها لقرب المزرعة من الشارع العام , إضافة إلى صعوبة تحرك الأطفال ذهابا وإيابا إلى المدرسة , وكثيرا ما تتهجم على النساء والأطفال . قدمنا شكاوى كثيرة إلى الجهات المعنية والمجلس البلدي ولكن لم تستجب لطلباتنا .
*أولياء الأمور يطالبون بوضع حد لهذه الظاهرة
المواطن سليم رشيد 34 عام من منطقة حي الجهاد أبدى تذمره بسبب اعتراض الكلاب السائبة طريق أولاده في أوقات الصباح حيث قال: اضطر إلى الذهاب مع أولادي إلى باب المدرسة خوفا عليهم من الكلاب السائبة, وحصلت حوادث كثيرة , حيث تعترض هذه الكلاب طريقهم عند ذهابهم إلى المدرسة مما يسبب لهم الخوف والهلع ولا أبالغ إذا قلت لك إن بعضهم قد يصاب بحالة من الكوابيس في نومه . بل تجد هذه الظاهرة حتى في المتنزهات والحدائق العامة التي من المفترض أن تنعم بها الأسرة بالراحة والسكون بعيدا عن صخب الحياة .وتضيف أم منتظر ربة بيت أم لطفلين : أصبحت الكلاب السائبة أشبه بقطعان الماشية لكثرتها ونتخوف كثيرا على أبنائنا عند ذهابهم إلى المدرسة بل حتى نحن كإفراد أسرة نمتنع حتى في حالات الضرورة للخروج ليلا أو في أوقات الصباح , فما أن تخرج من الباب حتى تجد مجاميع منها تجول في الشوارع بالإضافة إلى أصوات نباحها المزعج في أوقات متأخرة من الليل نرجو من الجهات البيطرية أن تقوم بحملات شاملة للقضاء عليها من خلال السموم لا بالطلاقات النارية التي ترعب المواطن ليلا نأمل أن تنتهي مثل هذه الظواهر التي توحي بالتخلف والإهمال .
*مواقف محرجة تسببها زمر الكلاب السائبة
محمد عبد الحسين 37 عام عامل بناء من حي الزهراء يقول : طبيعة عملي تتطلب مني أن اخرج إلى العمل في الساعة الخامسة صباحا ولكن كثيرا ما اتاخر عن عملي والتزاماتي بسبب وجود عشرات من الكلاب في الشوارع الفرعية , مما وضعني بمواقف محرجة مع صاحب العمل . الحاج أبو حمزة 56 من حي العمال يقول : تعودنا أن نخرج في حدود التاسعة مساءا لزيارة أصدقائنا وأقاربنا ,لكن حدث في إحدى المرات أن خرجت لزيارة صديق لي فجأة وجدت نفسي بين مجموعة من الكلاب لكن قربي من بيت ذالك الصديق أنقذني منها .ويضيف: هذه الحالة في الريف لا مشكلة فيها حيث تحرس على ممتلكاتهم لكن في المدينة فهي منتشرة حتى في النهار أمام أنظار البلدية والصحة في الساحات والأنقاض والمزابل .
*حقوق الحيوان أم حقوق الإنسان
حيدر كرم 27عام أستاذ جامعي ابدي استغرابه حيال هذه الظاهرة والتهاون فيها قائلا: استغرب من بعض ما يسمى بمنظمات الرفق بالحيوان في الوقت الذي تطالب فيه باستخدام طرق رحيمة لقتل الكلاب السائبة , متناسية بذلك حقوقنا كبشر وما تسببه هذه الظاهرة من مشاكل صحية واجتماعية ثم هل من المعقول أن نشرع قوانين حقوق الحيوان وحقوق الكثيرين كمواطنين لم تزل في طي الإهمال والنسيان.ويضيف ماهر جاسم 32عام ناشط في حقوق الإنسان : مما لاشك فيه ما لهذه الظاهرة من عواقب وخيمة قد لا يلتفت إليها المسؤول في الوقت الحاضر لكن سرعان ما يخرج الموضوع عن السيطرة وهو واقع بالفعل ,وما تسببه من إزعاج وذعر لدى الأطفال والنساء, ناهيك عن الأمراض التي تنقلها ,والمنظر الغير لائق في انتشارها حتى في الأماكن العامة , وخلال إقامتي في استراليا لعدة سنوات لاحظت إن هناك فرقا شاسعا في التعامل حتى مع الحيوانات حيث وجود محاجر صحية خاصة بها وتلقح بشكل دوري. أما ما نشاهده اليوم فحالة مثيرة للاشمئزاز .خاصة مع انتشار ثقافة اللا مبالاة لدى المواطن وهو يلقي بالنفايات دون مراعاة حتى لتعاليم الدين الحنيف بالنظافة فالمواطن يتحمل جزاء كبيرا من المسؤولية , وهذا لا يغطي على وجود تقصير من الجهات البلدية والبيطرية , من جانب آخر نجد انه خلال فترة النظام السابق لم تجد هذه الحيوانات بيئة ملائمة للتكاثر فالإنسان ليس من السهولة أن يحصل على رغيف يومه فما بالك بالحيوان أما في الوقت الحاضر فالقوة الشرائية للمواطن ازدادت وبالتالي ازدادت كمية فضلات الطعام التي يرمي بها في كل مكان مما ساهم في تركزها في المدن . ويضيف محمد كريم 33 عام لا بأس من مكافحة هذه الكلاب ولكن مهما يكن فهي مخلوقات خلقها الله سبحانه , لذا فمن الأفضل استخدام طرق لا تتنافى مع الشرع , كحجرها في محمية خاصة واعتقد من الأجانب من كوريين وصينيين في العراق كانوا يأكلون لحوم هذه الحيوانات كما كانت هناك لجان لشراء تلك الكلاب من المواطنين .
*الجهات المعنية تتنصل عن مسؤوليتها
محمد جواد محسن طبيب بيطري أفاد قائلا: استفحال هذه الظاهرة جاء نتيجة عدم مكافحتها من قبل الجهات المعنية , وتستخدم لهذا الغرض مادة (الستركنين) السامة وعدم توفر هذه المادة منذ فترة تجاوزت الأربع سنوات والموجود منها كميات قليلة لا تكفي لإبادة تلك الحيوانات بصورة مسيطر عليها , وعلى حد علمي إن الشركة العامة للبيطرة قامت باستيراد مواد قريبة من نهاية مفعولها أو منتهية المفعول , وبشكل عام فان الكميات الموجودة قليلة وغير كافية , وعلى اثر ذلك تم تشكيل لجان في المراكز والاقضية والنواحي لإبادة الكلاب السائبة وبعد نفاذ تلك المواد تم التنسيق مع الشرطة لاستخدام الخراطيش ولكن هذا الإجراء لم يتم ربما لأسباب أمنية مع إن الشرطة ابدوا تعاونهم في هذا الإطار . وتعد الكلاب السائبة من اخطر العوامل التي تعمل على نقل الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وغالبا ما تنتهي بحالات وفاة كداء السعار على سبيل المثال , إذا لم يتم معالجة المصاب بأسرع وقت ويتم تلقيحه باللقاح المضاد لعضة الكلب المسعور , وهنا يأتي دور المستشفى والطبيب المختص إذ يعد هذا المرض من الأمراض الفيروسية المنتشرة في القطر , حيث ينتقل الفيروس عن طريق عضة الكلب للإنسان ويكون تأثيره على الجهاز العصبي , وللأسف الشديد نجد إن المسبب الرئيس لهذا المرض من الكلاب السائبة منتشرة في المستشفيات والأسواق والمناطق السكنية , بالإضافة إلى ما تنقله من أمراض أخرى كالأكياس المائية وكذلك الأمراض الطفيلية والتي تعتبر هذه الحيوانات فيها مضيفا وسيطا للمرض ,ومرض الأكياس المائية منتشر بصورة كبيرة وقد يصيب الدماغ أو الكبد أو الجهاز الهضمي . وهناك حالات وفاة لدينا حصلت بسبب الكلاب السائبة . قد يتم تلقيح المصاب بالمصل ولكن قد تكون المادة غير فعالة وذلك لوجود ميكانيكية وسباق بين اللقاح والفيروس ومن الطبيعي هنا لن يجدي اللقاح نفعا , ويمكن القول إن الإجراءات المتخذة في مكافحة هذه الظاهرة إجراءات قاصرة وغير كافية ودون المستوى المطلوب بكثير وهي مسؤولية الجهات ذات العلاقة وهي السلطة التشريعية والمستشفى البيطري والبلدية والتي يعد دورها ثانوي في عملية المكافحة , ويجب أن تعد خطة لهذا الغرض بالتنسيق مع مجالس المحافظات والمحافظات . وهي مسؤولية الشركة العامة للبيطرة وعملها مستقل بالرغم من ارتباطها بوزارة الزراعة . وأردف بقوله "لو كانت هناك مطالبة من قبل الشركة العامة للبيطرة لتوضيح خطورة هذه الظاهرة وما تسببه من الكثير من الإصابات وهناك الكثير من حالات الوفاة , لا أتصور إن وزارة الزراعة أو التجارة ستتغاضى عن الموضوع . الإهمال من الشركة لعدم توفيرهم كميات كافية للإبادة ومثبتة لدينا وهي كميات قليلة جدا ونوعيات منتهية المفعول ومن المفترض إن تلك المواد حينما تدخل إلى العراق تخضع إلى السيطرة النوعية . وتساءل " هل إن الخلل في السيطرة النوعية أم إن الشركة العامة للبيطرة متعاقدة مع شركات تورد مواد قريبة الانتهاء .!! ؟ وهذه الحالات دائما ما تحدث المواد قريبة النفاذية بعد شهر أو شهرين فمن الطبيعي إنها لا تعطي نتائج في هذه الحالة إضافة إلى إن الكميات قليلة . وكذلك طرق الإبادة المتبعة هي طرق غير صحيحة فالإبادة خلال فترة الدوام الرسمي مع علمنا إن تجمعات الكلاب السائبة أثناء الليل إذا فالخلل في خطة العمل أثناء الدوام الرسمي ومن الممكن تشكيل دوريات ليلية إذا ما أرادوا العمل بصورة صحيحة بعد تحصيل الموافقات الرسمية لإبادة هذه الظاهرة ولكن لا توجد مثل هكذا مبادرة أما بالنسبة إلى استخدام الخراطيش وان كان في أثناء الليل في ظل وضع امني متأزم فما هي نتائج ذلك داخل المدينة وما هو الضمان بعدم وجود إصابات قد تقع بين المواطنين .فعملية الإبادة الصحيحة يجب أن تتم بواسطة المواد السامة ليلا وضمن خطط توزع على شكل لجان . ولكن البيطرية لا تعمل بصورة صحيحة ,أما الكلاب التي تربى من قبل بعض الاهالي لحماية حيواناتهم وممتلكاتهم فلا تعد كلاب سائبة ومن الممكن أن تكون ملقحة في المدينة , ومن جهة أخرى اعتقد إن هجرة العوائل التي كن كانت تسكن الريف وتأوي أعدادا من تلك الكلاب ثم هجرتها إلى المدينة أيضا أدى إلى تجمع تلك الحيوانات في مطامر النفايات ومناطق تجمع الفضلات , وتتخذ من المدينة مأوى لها في الليل وغالبا ما تنتشر في مناطق الطمر الصحي والمجازر والمطاعم كما إن الجهات البلدية قاصرة عن تغطية كل مناطق تواجد النفايات مما يؤدي إلى تجمعها على الفضلات , وأضاف ساخرا " أعدادها أصبح يفوق عدد السيارات في العراق , فهذه الظاهرة تتطلب حملة كبرى لا تقل عن ثلاثة أشهر ويتم العمل ليلا ربما نسيطر عليها, ونهاية هذه الظاهرة نهاية لكثير من حالات فتح الجمجمة والكبد والسعار المنتشرة في المجتمع , وتنتشر في كثير من أحياء المدينة وكأن هناك حظر رسمي مفروض من قبل الدولة وليس من الكلاب السائبة . هذه الظاهرة في حسابات الجهات المعنية مسالة ثانوية ورغم إرسال كتب كثيرة إلى الوزارة والى الشركة تبين قلة مواد الإبادة لكن دون جدوى. وختم قوله : برغم ما كتبنا وبرغم ما تحدثنا ولكن إنا لله وإنا إليه راجعون .أما الدكتور عبد الكاظم حنوش مسؤول وحدة الأمراض المشتركة في مديرية الصحة فأفاد لنا بقوله : الكلاب السائبة تسبب الكثير من الأمراض منه مرض داء الكلب وهو مرض فيروسي وتكمن خطورة هذا المرض في انه كلما كانت عضة الكلب قريبة من الرأس كالوجه والرقبة والذراع كانت الإصابة اخطر خاصة إذا ما ثبت إن الحيوان مصاب بداء الكلب كالشراسة أو النفوق (الموت) خلال سبعة أيام من ظهور أعراض المرض وربما يمكن أن تكون الإصابة من حيوان لا يمكن مراقبته في هذه الحالة يعطى مصلا إضافيا إلى اللقاح وحسب السياقات المعمول بها في المستشفيات, وقد أدى هذا المرض إلى وفاة شخصين خلال العام الماضي ضمن الحالات المسجلة لدينا .إضافة إلى ذلك فالكلاب السائبة تسبب مرض الأكياس المائية المنتشرة بصورة كبيرة, ومرض الحمى السوداء, وحبة بغداد الذي يعد خازنا لها .
هنا انتهت رحلتنا مع هذا اللقاء الذي استجمعنا فيه عدة اراء مختلفة ,وصفت الحالة الصعبة والمأساوية لبعض المواطنين, وهم يصورون مشاهد اعتادوا على رؤيتها كل يوم ولكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه متى ستنتبه الجهات المعنية لخطورة هذه الظاهرة المقلقة التي بات تهدد حياة المواطن ؟؟







أضف تعليقك