أخبار العالم

36 مليار دولار لعائلة.. جدل بعد نداء رئيس الجزائر لأصحاب “الأموال المكدسة”

أثار إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن السلطات اكتشفت أن عائلة واحدة نهبوا أكثر من 36 مليار دولار ، أثار الجدل مرة أخرى حول مبلغ الأموال التي نُهبت في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة ، الذي حكم البلاد لمدة 20 عامًا قبل أن يحكم البلاد. اضطر إلى الاستقالة في الثانية. منذ أبريل 2019 ، تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة.

وجاءت تصريحات تبون ، الخميس ، بعد شهر من إعلانه أن الدولة ستستعيد ما يعادل نحو 20 مليار دولار نُهبت داخلياً ، معتبراً أن “الأموال المخزنة سيكون لها حل آخر” ، مؤكداً استمرار مكافحة الفساد.

وقال تبون: “اكتشف الشعب الجزائري مؤخرًا أعدادًا ضخمة من الأموال المنهوبة ، لدرجة أن عائلة واحدة فقط نهبت 500 ألف مليار سم (36 مليار دولار). تخيل الباقي”.

وأضاف: “لو استمرت هذه الأموال ، لأصبحت الجزائر قوة قارية ومتوسطية وقوة اقتصادية أخرى”.

واعتبر البعض إعلان تبون بمثابة “ضربة للفاسدين”. بينما رأى البعض أن “هذا يعني أن كمية الأموال المنهوبة تفوق الخيال ، وأنها كانت كافية لنهضة الأمة بأكملها لأجيال قادمة”.

لكن آخرين شككوا في صدق الرئيس ، وأن الرقم مبالغ فيه.

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية عن تبون قوله الشهر الماضي ان “اموالا ضخمة تم تهريبها (للخارج) على مدى 10 الى 12 عاما”.

وأضاف تبون ، أن “معظم الدول الأوروبية مدت يد العون للجزائر بخصوص هذا الموضوع وأبدت استعدادها للتعاون معنا لاسترداد هذه الأموال وإعادتها إلى خزينة الدولة الجزائرية ، شريطة احترام الإجراءات القانونية”.

وتابع: “العملية مستمرة ، وهناك ممتلكات ظاهرة على شكل فنادق 5 نجوم وغيرها ، حتى تم إخطارنا رسميًا من أجل تسليمها للجزائر ، خاصة من قبل الدول التي كانت وجهة للتهريب و مصدر لتضخيم الفواتير “لافتا إلى وجود بعض الأموال” الموضوعة في خزائن خاصة في سويسرا ولوكسمبورغ وجزر فيرجن.

وأكد مجددا التزامه باستعادة هذه الأموال رغم صعوبة هذه العملية ، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

تبون (77 عاما) كان لفترة طويلة وزيرا في عدد من حكومات بوتفليقة ، التي عينته رئيسا للوزراء في مايو 2017 ، قبل إقالته بعد أقل من ثلاثة أشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى