صحة

“طلع مبيعرفش”.. راقصة شهيرة بتصريحات مفاجئة عن ليلة الدخلة وسبب طلاقها


الثلاثاء ، 01-24-2023
11:47 صباحًا


كشفت الراقصة “صفوى” ، عن إصابتها باكتئاب حاد نتيجة طلاقها ، مما أدى إلى تساقط شعرها بالكامل ، واضطرت إلى تركيب باروكة..

وقالت صفوة خلال إقامتها ضيفة في برنامج “قيادة ستات” على شاشة “القاهرة اليوم”: “طلقت زوجي 3 مرات ، مرتين منها لأسباب لا داعي لذكرها.“.

وأضافت: “آخر لقطة حصلت عليها كانت الاكتئاب ، وتساقط شعري ، واستمريت في ركوب الشعر المستعار لدرجة عدم وجود شعر أركب فيه بنسًا من الشعر المستعار ، وأثناء تصوير فيلم Desire كنت أرتديه شعر مستعار وكتب الناس أنني لن أعمل مرة أخرى وقد مررت بفترة من الاكتئاب “.“.

وعن الصعوبات التي تواجه مهنة الرقص ، قالت صفوى: “الرقص مهنة صعبة لأن الراقصة تعمل مع أكثر من 40 رجلاً ، لكني تقاعدت عنها منذ 14 عامًا وبذلت مجهودًا كبيرًا لإثبات نفسي في التمثيل ومحو لقب راقصة لان كلمة راقصة غير مقبولة في المجتمع خاصة اذا كانت من المجتمع الشرقي “. على الرغم من أنني كنت أكسب الكثير من الرقص“.

وتابعت: “الراقصات المحترمات اصبحن قليلات ومنهن بوسي ودينا وفيفي عبده وفنانات وراقصات محترمات وفوق عقلي لكن للأسف عملهم اصبح اقل من 10 سنوات.“.

وأضافت صفوة: أي دولة أجنبية تقدر الرقص الشرقي كثيرا جدا ، وأنا لست محاط بلقب راقصة ، لكن مهنة الرقص لا تقدرها من يقدرها مع التقدير المناسب لها ، ويجب أن يكون لدى الناس وعي بها. بخلاف ذلك.“.

كشفت صفوى في أغسطس الماضي ، عن تفاصيل زواجها الثاني من رجل يكبرها بسنوات عديدة ، وكيف قضت ليلة زفافها بملابس الزفاف لأنه لم يقترب منها..

وقالت صفوة خلال استضافتها لبرنامج “الطرابيزة” المذاع على قناة الشمس: “بعد طلاقي من زوجي الأول الذي تزوجته من أجل الحب تقدم لي محاسب عائد من الكويت بعد 14 عاما من العمل هناك ، وبدون تفكير وافقت على الزواج منه في اليوم الأخير من فترة الانتظار. كان عمري 20 عامًا في ذلك الوقت“.

وأضافت: “بعد الفرح الأسطوري والشقة الرهيبة وكل شيء يفوق الخيال اكتشفت أنه يعاني من مشاكل نفسية وجسدية وشبه إعاقة”. وتابعت: “عندما زارتني أمي في الصباح ، قابلتني بنفس تسريحة شعر الفرحة ، وكنت أنتظرهم أثناء نومه وطلبت مني الطلاق”.“.

وقالت إنها لا تعرف سبب عدم إخبارها بوضعه الحقيقي قبل الزواج ، لكنها قررت أن تكمل زواجها ما دامت تتزوج بعقل وليس بالحب ، مضيفة: “قررت أن أعيش حياتي كل هذه المدة”. كونه حاضرا فهو مدين لي بالمال والمهم هو الحفاظ على الصورة الاجتماعية ولا أحد يعلم فقط.“.

وأوضحت أن زوجها كان يشعر بالضعف طوال الوقت ، مضيفة: “من كثرة الكراهية والقمع ، كنت أجيب على أفلام أميتاب باتشان وأقول له أن يأتي ويلعب ويقف على الطاولة ويعمل مثل أميتاب باتشان و يضربه من غضبي ، ويخدش وجهه لساعات “.“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى